حماد بن أبي سليمان. تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق.
قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.
قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة. وهو واليها.
فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة.
قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته. وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته. فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه: كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا. يعني ليس هو في أمر علي مثلنا. قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره. وكان مرجيا. وكان كثير الحديث.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ.
٢٤٩٨ - الفضيل بن عمرو الفقيمي.
توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري.
وكان ثقة وله أحاديث.
٢٤٩٩ - الحارث العكلي.
قال: أخبرت عن هشيم قال: أخبرنا مغيرة قال: كان الحارث العكلي وابن شبرمة يتذاكران القضاء بعد العشاء الآخرة فكان يمر بهم أبو المغيرة فيقول: بهذه الساعة! أما يكفيكم ما يكون منكم في النهار حتى تذكروه بهذه الساعة أيضا؟ وكان ثقة قليل الحديث.