وإن لم يَقصِد به القرآنَ: حَنِثَ. وحقيقةُ "الذِّكْرِ": ما نُطِقَ به (١).
و: "لا مِلْكَ له"، لم يَحنَثْ بدَيْن.
و: "لا مالَ له، أو: لا يَملِكُ مالًا"، حَنِث بغير زكوِيٍّ، وبدَيْنٍ (٢)، وضائعٍ لم ييئس من عَوْدِه، ومغصوبٍ (٣). لا بمستَأْجَرٍ (٤).
و: "ليضربَنّه بمئةٍ"، فجمَعَها، وضربه بها ضَربةً: بَرَّ (٥). . . . . .
ــ
* قوله: (ولا مِلْكَ له) يعني: إن حلف: لا ملَك له، ومثله ما بعده (٦).
* قوله: (حنث بغيرِ زكويٍّ)؛ أي: حنث حتى بغير زَكَوِيٍّ.
* قوله: (ومغصوب) مقتضى الإطلاق بعد التقييد: أن المرادَ: أيِسَ من عوده، أَوْ لَا.
* قوله: (لا بمستأجَر)؛ أي: لا بما هو تحت يده على وجه الإجارة.
قال الشيخ في تعليله: (لأن العين المستأجَرَة لا تسمى (٧) مالًا عرفًا؛ إذ لا يملك إلا منفعَتَها). انتهى بمعناه (٨).
(١) الفروع (٦/ ٣٤٠)، والإنصاف (١١/ ٩٤)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٦٤).(٢) وعنه: لا يحنث إلا بنقد فقط. الفروع (٦/ ٣٤١)، والإنصاف (١١/ ٨٨ - ٨٩)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣١٦٢).(٣) المبدع (٩/ ٣٠٥)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٦٢)، وانظر: الفروع (٦/ ٣١٤١).(٤) الفروع (٦/ ٣٤١)، والإنصاف (١١/ ٨٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٦٢).(٥) الفروع (٦/ ٣٤١)، والمبدع (٩/ ٣١٢)، وكشاف القناع (٩/ ٣١٦٥).(٦) معونة أولي النهى (٨/ ٧٧٨ - ٧٧٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤٣).(٧) في "أ": "لا يسمى".(٨) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤٤)، وانظر: معونة أولي النهى (٨/ ٧٨٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute