بعدَ سرقتِه يمنى (١) أو يُسرَى يدَيْه، أو معَ رجلَيْه، أو إحداهما: سقطَ القطعُ (٢). لا إن كان الذاهبُ يمنى أو يسرى رجلَيْه، أو هما (٣).
والشَّلَّاءُ -ولو أُمِنَ تلفُه بقطعها- وما ذَهب مُعْظَمُ نفعِها، كمعدومةٍ (٤)، لا ما ذهب منها خِنصِرٌ وبِنْصِرٌ. . . . . .
ــ
* قوله: (أو يسرى رِجْليه) هذا لإشكال (٥) فيه، ولا استغرابَ، فكان الأَوْلى أن يقول: لا إن كان الذاهبُ يمينَ رجليه، أو هما.
* قوله: (والشَّلَّاءُ) (٦) مبتدأ خبرُه "كمعدومةٍ" (٧).
* قوله: (وما ذهبَ معظمُ نفعِها)؛ [كما] (٨) لو قُطع منها ثلاثُ أصابع فأكثر (٩).
(١) يديه سقط القطع. الفروع (٦/ ١٣٤)، وفي المحرر (٢/ ١١٦٠): وجهان.(٢) هذا على الرواية الأولى، وعلى الثانية يقطع. المحرر (٢/ ١٦٠)، وانظر: الفروع (٦/ ١٣٤)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠٥٣).(٣) هذا على الرواية الثانية، وعلى الرواية الأولى يسقط القطع. المحرر (٢/ ١٦٠)، وجعلهما وجهين، والفروع (٦/ ١٣٤).(٤) فلا تجزئ بحال. والرواية الثانية: تجزئ كالسالمة إن أمن التلف بقطعها.المحرر (٢/ ١٦٠)، والفروع (٦/ ١٣٤ - ١٣٥)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٠٥٣).(٥) في "د": "الإشكال".(٦) في "د": "والثلاء".(٧) معونة أولي النهى (٨/ ٤٩٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٧٤).(٨) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".(٩) معونة أولي النهى (٨/ ٤٩٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٧٤)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute