وإن سَرق فَرْدَ خُفٍّ -قيمةُ كلٍّ منفردًا: درهمان، ومعًا: عشرةٌ-: لم يُقطع (١)، وعليه ثمانيةٌ: قيمةُ المتلَفِ، ونقصُ التفرقةِ (٢)، وكذا جزءٌ من كتاب (٣).
ويَضمنُ ما في وثيقةٍ أتلفها: إن تعذَّر (٤).
ــ
* قوله:(ومعًا عشرةٌ)؛ أي: وقيمتُها (٥) معًا عشرةٌ، لا أن (٦) المرادَ قيمةُ ما سرقه (٧) عشرةٌ إذا كان مع الفرد الآخر، وإن الثمانية نقص التفريق (٨)، لمخالفته بقية كلامه، وقوله:(وعليه ثمانيةٌ قيمةُ المتلَف، ونقصُ التفرقة) وجهه: أنه لما أتلف أحدَهما، وكانا يساويان عشرةً، صار الباقي يساوي وحدَه درهمين، فقد فَوَّتَ بإتلاف أحدِهما ثمانيةً، منها اثنان قيمة المتلَف، وستة نقص التفرقة؛ كما ذكر (٩).
* قوله:(إن تعذَّر)؛ أي: ما فيها؛ أي: استخلاصُه (١٠)، فما في الشرح بيانٌ
(١) الفروع (٦/ ١٢٦)، والمبدع (٩/ ١٢٢)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠٣٨). (٢) وقيل: عليه درهمان. الفروع (٦/ ١٢٦)، وانظر: المبدع (٩/ ١٢٢)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠٣٨). (٣) الفروع (٦/ ١٢٦)، والمبدع (٩/ ١٢٢). (٤) وفي المسألة احتمالان يخرجان على المسألتين السابقتين -مسألة: جزء من كتاب، ومسألة فَرْد خُفٍّ-. المصدران السابقان. (٥) في "د": "وقيمتها". (٦) في "أ" و"د": "لأن". (٧) في "د": "معه". (٨) في "ب": "التعريف". (٩) معونة أولي النهى (٨/ ٤٦٩). (١٠) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢١.