أو حُرةٌ إن شاء اللَّه"، أو: "أنتِ طالقٌ أو حُرةٌ إن قمتِ (١) -أو إن لم تقومي (٢)، أو لتَقُوميِن، أو لا قمتِ- إن شاء اللَّه" فإن نوَى رَدَّ المشيئة إلى الفعل: لم يقع به، وإلا: وقع (٣)(٤).
ــ
* قوله:(فإن نوى رد المشيئة إلى الفعل لم يقع به)؛ أيْ: بفعل ما حلف على تركه أو بترك ما حلف على فعله (٥)، فمن قال لزوجته: أنت طالق لتدْخُلِنَّ الدار -إن شاء اللَّه- لم تطلق دخلت أو لم تدخل؛ لأنها إن دخلت فقد فعلت المحلوف عليه وإن لم تفعله، علمنا أن اللَّه سبحانه وتعالى لم يشأه؛ [إذ لو شاءه](٦) لوجد فإن ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن (٧).
* قوله:(وإلا. . . إلخ)؛ أيْ: لم ينوِ شيئًا أو نوى ردَّه إلى العتق (٨) والطلاق (٩)
(١) فإن نوى رد المشيئة إلى الفعل لم يقع وإلا وقع، والرواية الثانية: لا يقع. المحرر (٢/ ٧٢)، والفروع (٥/ ٣٥٠)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٦٦٨). (٢) فإن نوى رد المشيئة إلى الفعل لم يقع وإلا وقع. الفروع (٥/ ٣٥٢). (٣) وقيل: لا يقع. الفروع (٥/ ٣٥٢). (٤) في هذه الصور كلها سبع طرق للأصحاب حررها العلَّامة ابن رجب ونقله عنه المرداوي في الإنصاف (٩/ ١٠٧)، أصحها ما ذكره المصنف الفتوحي -رحمه اللَّه- هنا بقوله: (فإن نوى رد المشيئة إلى الفعل لم يقع به وإلا وقع). (٥) معونة أولي النهى (٧/ ٦٢٥)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧١). (٦) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "د". (٧) معونة أولي النهى (٧/ ٦٢٦ - ٦٢٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧١ - ١٧٢)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٨). (٨) في "ب" و"ج" و"د": "الفعل". (٩) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧٢)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٨).