أو بعدَ تراخٍ (١) أو رجوعِه-: وقع (٢)، لا إن قالت: "شئْتُ إن شئتَ. . . . . .
ــ
* قوله:(أو رجوعه)؛ أيْ: عن التعليق (٣).
* [قوله](٤): (وقع)؛ أيْ:(٥) الطلاق لوجود المعلَّق عليه وهو المشيئة وكان على التراخي بسائر التعاليق (٦) فإن قيد المشيئة بوقت قيدت به (٧).
* قوله:(لا إن قالت: شئتُ [إن شئتَ])(٨)؛ لأنه [علَّق الطلاق](٩) على وجود (١٠) مشيئتها المحضة، ولم يوجد ذلك، وإنما وجد فيها مشيئة معلَّقة على شرط، وذلك غير ما علَّق عليه بالطلاق (١١).
(١) وقيل: "إن شئت" يختص بالمجلس دون غيرها. ويحتمل أن يقف على المجلس كالاختيار. راجع: المحرر (٢/ ٧١)، والمقنع (٥/ ٣١٦) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٤٩)، والإنصاف (٩/ ١٠٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٦). (٢) وعنه: صحة رجوعه كلفظ الخيار وأمرك بيدك. المحرر (٢/ ٧١)، والإنصاف (٩/ ١٠٠ - ١٠١)، وانظر: الفروع (٥/ ٣٤٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٦). (٣) معونة أولي النهى (٧/ ٦٢١). (٤) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٥) في "ب": "إلى". (٦) أصوب منها: كسائر التعاليق، وهو الموجود في معونة أولي النهى (٧/ ٦٢١). (٧) معونة أولي النهى (٧/ ٦٢١)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٦). (٨) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ". (٩) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (١٠) في "ب": "وجوده". (١١) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٦٣١)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٦٢١ - ٦٢٢)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٧٠)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٦).