* قوله:(أو أشارت اليه)؛ لأن الإشارة ليست كلاما عند أهل الشرع (٣)؛ يعني: فلا اعتراض بما ثبت في اللغة وكذا بما ثبت في القرآن؛ إذ الآية قابلة للتأويل (٤).
* قوله:(طلقتا)؛ لأن المعلَّق عليه وجود الكلام منهما لهما، وقد وجد (٥)، كما لو قال: إن ركبتما دابتَيكما (٦) أو كلتما هذَين الرغيفَين، وكذا لو قال لعبدَيه
(١) والوجه الثاني: يحنِث. المقنع (٥/ ٣١٤) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٤٣)، وانظر: المحرر (٢/ ٧٤). (٢) وقيل: لا يقع الطلاق حتى تكلِّما كلَّ واحد منهما. المحرر (٢/ ٧٤)، والمقنع (٥/ ٣١٤) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٤٤)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٦٦٣). (٣) معونة أولي النهى (٧/ ٦١٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٣). (٤) يظهر أنه يعني قوله -سبحانه- في سورة مريم آية ٢٩: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا}، وراجع كلام القرطبي في الجامع لأحكام القرآن في بيانه منزلة الإشارة ورتبتها مع الكلام عند تفسير هذه الآية (١١/ ١٠٢ و ١٠٤). (٥) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٥٧)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٦١٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٣). (٦) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٩٦)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٣).