أو:"إن قعدتِ إن قمتِ فأنتِ طالق": لم تَطلُق حتى تقومَ ثم تقعُدَ (١).
وإن عكَس ذلك: لم تَطلُق حتى تقعُدَ ثم تقوم (٢)، و:"أنتِ طالق إن قمتِ وقعدتِ، أو لا قمتِ وقعدت": تَطلُق بوجودهما كيفما كان (٣)، و:". . . إن قمتِ أو قعدتِ، أو إن قمتِ وإن قعدت. . . "(٤)، أو:". . . لا قمتِ ولا قعدتِ": تطلُق بوجود أحدهما (٥).
ــ
جعل الثاني في اللفظ شرطا للذي قبله، والشرط يتقدم المشروط (٦).
* قوله:(لم تطلق حتى تقوم (٧) ثم تقعد)؛ أيْ: إلا في قوله: (أو إن قمت متى قعدت) فإنها على العكس من ذلك (٨)، وكان الأولى إسقاطها من ذلك المحل
(١) كشاف القناع (٨/ ٢٦٤٩). وانظر: المحرر (٢/ ٦٥)، والفروع (٥/ ٣٣٤)، والإنصاف (٩/ ٦٩). (٢) المحرر (٢/ ٦٥). (٣) وعنه: تطلق بأحدهما. المحرر (٢/ ٦٥)، والمقنع (٥/ ٣٠٦) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٣٤)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٤٩). (٤) تطلق بوجود أحدهما. المحرر (٢/ ٦٥). وانظر: المقنع (٥/ ٣٠٦) مع الممتع، والفروع (٥/ ٣٣٤)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٤٩). (٥) وقيل: لا تطلق بوجود أحدهما. الإنصاف (٩/ ٧١)، وانظر: المحرر (٢/ ٦٥)، والفروع (٥/ ٣٣٤)، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٤٩). (٦) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٣٣)، والإنصاف (٩/ ٦٩)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٦، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٤٩) -نصًّا-. (٧) في "ب": "تقدم". (٨) نبه على ذلك البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة ١٩٦ حيث قال: (في كلام المصنف =