* قوله:(الكل لبنت بنت البنت)؛ لأن الأخ من الأم يسقط (٤) بالبنات وبنات الابن (٥).
* قوله:(الكل للثانية) لإدلائها بالأم، وإدلاء الأولى بأم الأب؛ لأنها أختها وهي [جدة](٦)، والجدة تسقط (٧) بالأم، فتدبر!.
* قوله:(فتسقط بنت. . . إلخ) لتنزيل الأولى منزلة الأخ وتنزيل الثانية منزلة الأب، وهو يسقط الإخوة.
* قوله:(بهما) كابن بنت بنت هو ابن ابن بنت أخرى مع بنت بنت بنت أخرى، لها الثلث وله الثلثان (٨).
(١) المغني (٩/ ٨٧ - ٨٨)، وكشاف القناع (٧/ ٢٢٤٢). (٢) وفي رواية عن أحمد: (أن الجهات أربع: أبوة، وأمومة، وبنوة، وأخوة)، وصوَّبه في المغني، وقيل: (العمومة جهة خامسة)، وهو مُفْضٍ إلى إسقاط بنت العم من الأبوَين ببنت العم من الأم وبنت العمة، ولا نعلم به قائلًا، ونُسِبَ هذا القول لأبي الخطاب. المغني (٩/ ٩٠)، والفروع (٥/ ٢١). (٣) المحرر (١/ ٤٠٥)، والمغني (٩/ ١٠٧)، والفروع (٥/ ٢١)، وفي رواية: أنه يرث بأقواهما. (٤) في "ج" و"د": "سقط". (٥) في "ب" و"ج": "الأبوَين". (٦) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ". (٧) في "ب": "يسقط". (٨) يجعل كشخصَين هما البنت جدته لأبيه، والبنت جدته لأمه، ومن معه وهي بنت بنت =