كيف يخسف بأولهم (١) وآخرهم، وفيهم أسواقُهم): -بالسين المهملة وبالقاف-، وفي "مستخرج أبي نعيم": وفيهم أشرافهم -بالشين المعجمة والفاء-.
وعند الإسماعيلي: وفيهم "سواهم" بدل "أسواقهم"، قال: ورواه البخاري: "وفيهم أسواقهم"، وليس هذا الحرف في حديثنا، وأظن أن أسواقهم تصحيف، فإن الكلام في الخسف بالناس لا بالأسواق.
قيل (٢): ويحتمل أن المراد بالأسواق (٣) هنا الرعايا.
قال صاحب "النهاية": السوقة من الناس: الرعيةُ، ومَنْ دون الملك، قال: وكثير من الناس يظن السوقةَ أهلَ الأسواق، لكن هذا يتوقف على أن السوقة تجمع على أسواق (٤).
وذكر صاحب "الجامع": أنها تجمع على سِوَق؛ كقِيَم (٥).
قلت: لكن البخاري إنما فهم منه أنه جمع سوق الذي هو محل البيع والشِّراء، فينبغي أن يحرر النظر فيه.
(١) في "ع": "بهم بأولهم". (٢) في "ج ": "وقيل". (٣) في "ع": "بأسواق". (٤) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٢٤). (٥) انظر: "التنقيح" (٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨).