قال ابن أبي شيبة: نا أبو معاوية عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر، قال: سئل عثمان عن المذي، فقال: ذاك المقطر، ومنه الوضوء.
وعن ابن علية عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي: أن سلمان بن ربيعة تزوج امرأة من بني عقيل فرآها فلاعبها فخرج منه ما يخرج من الرجل. قال سليمان: أو قال: المذي.
قال: فاغتسلت ثم أتيت عمر فسألته، فقال: ليس عليك في ذلك غسل (١).
وابن علية عن ابن عون عن أنس بن سيرين عن ابن عباس: المني يغتسل منه، والمذي يغسل منه فرجه، ويتوضأ، والذي من الشهوة لا أدري ما هو.
وعن عائشة: الني يغتسل منه، والمذي والودي يتوضأ منهما.
وسئل أبو هريرة عن المذي؟ فقال: منه الوضوء.
وروى وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: المني والودي والمذي، فأما المني ففيه الغسل، وأما المذي والودي ففيهما الوضوء.
وعن عكرمة ومجاهد مثله.
وروى ابن علية عن ابن عون عن محمد قال: ذكروا عند ابن عمر البلة والمذي وبعض ما يجد الرجل، فقال: إنكم لتذكرون شيئًا ما أجده، ولو وجدته لاغتسلت منه.
(١) زاد في المصنف (١/ ٩٠): ذلك النشر. وهو خروج المذي، كما في القاموس. قلت: وفي المصنف: سليمان بن ربيعة!