وثاق عند باب الحش، فقلت: ألا تتقي الله؟ فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبي (١).
وروى هذا أيضًا عن يزيد بن أبي زياد، وقال عثمان بن مرة، قلت: للقاسم -هو ابن محمد بن أبي بكر-: إن عكرمة مولى ابن عباس حدثنا. . . قال: يا ابن أخي: إنّ عكرمة كان كذابًا (٢).
وقال فطر بن خليفة: قلت لعطاء: إنّ عكرمة يقول: إن ابن عباس يقول: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب (٣).
سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط.
وقال أيوب (٤): كنا نأتي عكرمة فيحلف بالله لا يحدثنا، فما يكون قط بالجمع منه في الحديث عند ذلك، قال له رجل: ألم تحلف بالله، قال: ما يدريكم كفارة يميني.
وقال يزيد بن هارون: قدم عكرمة البصرة فأتاه أيوب وسليمان التيمي ويونس بن عبيد، فبينا هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء، فقال عكرمة: اسكتوا! أفتسمع؟ ثم قال: قاتله الله فقد أجاد، قال: ما أجود ما غنى.
فأما سليمان ويونس فلم يعودا إليه، وعاد أيوب، قال يزيد: وقد أحسن أيوب (٥).
(١) انظر الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٧٣ - ٣٧٤). (٢) انظر تهذيب الكمال (٢٠/ ٢٨٦). (٣) انظر الكامل لابن عدي (٥/ ١٩٠٩). (٤) انظر تهذيب الكمال (٢٠/ ٢٨٤) والعلل لأحمد برقم ٣٠٢٧ رواية عبد الله (٢/ ٤٥٥) وبرقم ١٧٧٥. (٥) المصدر السابق.