ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث (٢).
وقال النسائي (٣): ضعيف.
وقال أبو (٤) أحمد بن عدي: ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث، وأروى الناس عنه: عبد الله بن يزيد المقري، وعامة حديثه لا يتابع عليه.
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وقال يحيى (٥) مرة: لا يكتب حديثه.
وقال الدارقطني (٦): ليس بالقوي.
وقال ابن (٧) حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.
قال أبو (٨) الفرج بن الجوزي: ونقلت من خط أبي بكر البرقاني؛ قال: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وضعفوه، لأنه روى عن مسلم بن يسار.
(١) المصدر السابق. (٢) المصدر السابق. (٣) الضعفاء والمتروكون (٢٠٦) برقم ٣٦١ ط دار العرفة. (٤) الكامل (٤/ ١٥٩١). (٥) لم أقف على هذا النص. (٦) الضعفاء والمتروكون (١٦٩) برقم ٣٣٧ ط المكتب الإسلامي. (٧) المجروحون (٢/ ٥٠). (٨) الضعفاء والمتروكون (٢/ ٩٤).