قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم، قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم.
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين؛ قلت: لأحمد بن صالح: حيي يجري عندك مجرى أبي هانيء في الثقة؟ فقال: نعم، ثم قال: ابن أنعم أكبر عندي من حيي، ورفع بابن أنعم في الثقة، قلت لأحمد بن صالح: فمن يتكلم فيه عندك جاهل؟ قال: من يتكلم في ابن أنعم فليس بمقبول؛ ابن أنعم من الثقات.
وقال يحيى (٢) بن معين: هو ضعيف ويكتب حديثه (٣)، وإنما أنكر عليه الغرائب التي كان يجيء بها.
وقال عباس (٤) بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، هو ضعيف وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم الغساني.
وقال يعقوب (٥) بن شيبة: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف، وهو ثقة صدوق، رجل صالح.
وقال السعدي (٦): الإفريقي غير محمود في الحديث وكان صارمًا خشنًا.
وقال صالح (٧) جزرة: منكر الحديث، وكان رجلًا صالحًا.
(١) انظر تهذيب الكمال (١٧/ ١٠٨). (٢) تاريخ الدارمي (١٤١) برقم ٤٧٤. (٣) تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٦). (٤) التاريخ (٢/ ٣٤٨). (٥) تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٧). (٦) أحوال الرجال (٢٦٣) برقم ٢٧٥. (٧) تاريخ بغداد (١٠/ ٢١٧).