وغضونهما، ويغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، يخلل بين أصابعه".
قال (١): لم يرو هذا الحديث عن النعمان بن سالم إلا ليث، ولا عن ليث إلا يزيد، ولا عن يزيد إلا الحجاج، تفرد به ابنُه.
وحديث عائشة؛ قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأُ، ويخلل بين أصابعه، ويدلك عقبيه، ويقول: خللوا بين أصابعكم، لا يخلل الله بينها بالنار، ويل للأعقاب من النار".
رواه الدارقطني (٢) من رواية عمر بن قيس.
قال البخاري (٣): منكر الحديث.
وقال الدارقطني (٤): ضعيف.
وحديث أبي رافع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ حرك خاتمه.
رواه ابن ماجه (٥)، والدارقطني (٦)، من حديث معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
قال البخاري (٧): "هو منكر الحديث".
وروى وكيع عن سفيان، عن واقد، عن مصعب بن سعد؛ قال: "مرَّ عمر على
(١) المعجم الأوسط (٧/ ٢١٥) رقم ٧٣٠٩. (٢) السنن (١/ ٩٥) رقم ٢. (٣) التاريخ الكبير (٦/ ١٨٧) رقم ٢١٢٢. (٤) الضعفاء والمتروكون (٢٩٨) رقم ٣٧٨. (٥) في كتاب الطهارة (١/ ١٥٣) برقم ٤٤٩ باب تخليل الأصابع. (٦) السنن (١/ ٨٣) رقم ١٦. (٧) لم أقف عليه في مصنفات البخاري وذكر ذلك عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (٦/ ٤٨٤) رقم ٨٦٩٩ (ط دار الكتب العلمية) وابن حجر في التهذيب (٤/ ١٢٨).