عن] (١) إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه لقيط بن صبرة قال: كنت وافد بني المنتفق أو في وفد بني المنتفق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه: فقلت: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء؟ قال:"أسبغ الوضوء وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلَّا أن تكون صائمًا"(٢).
وبه إلى أبي داود قال: ثنا عقبة بن مكرم: ثنا يحيى بن سعيد: ثنا ابن جريج: حدَّثني إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط، عن أبيه لقيط بن صبرة (٣) فذكر معنى ما ذكرناه (٤).
قال أبو داود: ثنا محمد بن يحيى بن فارس: ثنا أبو عاصم، أبنا [ابن](٥) جريج هذا الحديث قال فيه: "إذا توضأت فمضمض"(٦). انتهى.
ليس في إسناد هذا الحديث إلا من وُثِّق.
أمَّا محمد بن يحيى الذهلي: فإمام نيسابور المجمع على إمامته، وبفضله.
وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وابن جريج أعرف من أن يعرَّف بهما، وأشهر من أن ينبّه على محلِّهما.
(١) ما بين المعكوفتين ألحقه ناسخ س في الهامش وصحَّح هذا اللحق. (٢) رواه المؤلف من طريق أبي داود وهو في "سننه" في (كتاب الطهارة ١/ ٩٧ - ١٠٠ / برقم ١٤٢) باب في الاستنثار. (٣) من أمر بالإستنشاق دون المضمضة. (٤) رواه المؤلف من طريق أبي داود وهو في "سننه" في (كتاب الطهارة ١/ ١٠٠ / برقم ١٤٣) باب في الاستنثار. (٥) كذا في س وهو الصواب وفي ت: أبو جريج وهو تحريف. (٦) في "سننه" (كتاب الطهارة ١/ ١٠٠ / برقم ١٤٤) باب في الاستنثار.