وقال ابن عبد البر:"متقاربان في المعنى؛ إلا أن أخذَ الماء للأنف هو الاستنشاق، والاستنثار: ردُّ الماء بعد أخذه بريح الأنف، هذه حقيقة اللفظين (٣) "(٤).
وقال غيره في الاستنثار مأخوذ من النثرة: وهي طرف الأنف.
وقال الخطابي (٥): "الأنف" والمشهور: الأول (٦).
ويحتمل (٧) أن يكون مأخوذًا من النثرة (٨) لأنَّه نُثر الماء، وردُّه من الأنف.
قال أبو عمر: "وقد كان مالك يرى أنّ الاستنثار أن يجعل يده على أنفه ويستنثر.
قال: وأكثر أهل العلم يكتفون في هذا المعنى باللفظ الواحد، وقد روي (٩) عن
(١) في "مشارق الأنوار" (٢/ ٢٩). (٢) من قوله "وقال ابن قتيبة" إلى قوله "عن ابن الأعرابي" ساقط من س. (٣) في س اللفظتين. (٤) في "التمهيد" (٤/ ٣٣). (٥) في "معالم السنن" (١/ ٨٥). (٦) عليها بعض الطمس في ت. (٧) مطموسة في ت. (٨) في س "من النثر". (٩) ساقطة من ت.