وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب، وقد اختبره أهلُ الحديث فرأوا صدقًا وخيرًا، مع مدح ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيمًا قول مالك يعني فيه؛ فرأى: أنَّ ذلك ليس للحديث، إنّما هو لأمر آخر بالقدر (١).
وممن أثنى عليه ابن إدريس (٢)، ويزيد بن هارون (٣)، وأحمد بن عبد الله العجلي: وثَّقه (٤).
وقال ابن معين: صدوق (٥)، وقال: ليس به بأس (٦)، وتكلم فيه آخرون.
وقال أبو بكر الخطيب: قد احتجَّ بروايته في الأحكام قومٌ من أهلِ العلمِ، وصدف عنها آخرون (٧).
[وقال](٨) في موضع آخر: قد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غيرُ واحد من العلماء، لأسباب منها إنَّه كان يتشيَّع، وينسب إلى القدر، ويُدلِّس، وأمَّا الصدق فليس بمدفوع عنه (٩).
وقال أبو الحسن بن القطان: الحديث الذي من أجله وقع الكلام في ابن