- صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقال: يا مغيرة! خذ الإداوة، فأخذتها. فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توارى عني، فقضى حاجته". رواه البخاري (١) ومسلم (٢) من حديث الأعمش، [عن](٣) مسلم عن مسروق عنه (٢)، وهو غير الأول، وهذا مما عدل فيه الترمذي عن أصحَّ الطريقين.
وفيه عن يعلى بن مرة: "أنّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد". رواه ابن ماجه (٤).
وفيه عن ابن عمر: "كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يذهب في حاجته إلى المُغمس (٥).
قال نافع: المغمس: ميلان أو ثلاثة من مكة. رويناه من مسند السراج.
وحديث عائشة من طريق المقدام بن شريح، عن أبيه، عنها قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبدو في هذه القلاع" رويناه من طريق السراج (٦): حدثنا أبو معشر إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا شريك، عن المقدام.
قال: وأبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(١) في "صحيحه" (كتاب الصلاة ١/ ١٤٢ / ٣٥٦) باب الصلاة في الجبة الشامية. (٢) في "صحيحه" (كتاب الطهارة ١/ ٢٢٩ / ٧٧) باب المسح على الخفين. (٣) كذا في البخاري ومسلم وفي المخطوط ت: من حديث الأعمش ومسلم وهو خطأ. (٤) في "سننه" (كتاب الطهارة ١/ ١٢٠ / ٣٣٣) باب التباعد للبراز في الفضاء. (٥) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٩/ ٤٧٦ / ٥٦٢٦)، والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٤٥١ / ١٣٦٣٨)، وفي الأوسط (٥/ ١٤٣ / ٤٩٠٣) قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٠٣): رجاله ثقات من أهل الصحيح. (٦) في هامش المخطوط ت (ل ٦١/ ا) يوجد كلام في الهامش وهو يُعدُّ تعليقًا على كلام الشارح في تخريجه لحديث عائشة هذا فعلق عليه قائلًا "وحديث عائشة بنحوه في الصحيح فلا حاجة إلى ذكره من طريق السراج".