وأخرجه الحاكم (١) في المستدرك وقال: لم يحتجا بعبد الله بن سلمة ومدار الحديث عليه.
وذكر أبو (٢) بكر البزار: أنه لا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة.
وحكى البخاري (٣) عن عمرو بن مرة: كان عبد الله -يعني ابن سلمة- يحدثنا فنعرف وننكر، وكان قد كبر، لا يتابع في حديثه.
ورواه ابن الجارود (٤) من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة وفي آخره: قال يحيى: وكان شعبة يقول: في هذا الحديث تعرف (٥) وتنكر -يعني عبد الله بن سلمة- كان كبر حيث أدركه عمرو.
قال الحافظ المنذري (٦): وذكر الشافعي هذا الحديث وقال: لم يكن أهل الحديث يثبتونه.
(١) المستدرك (١/ ١٥٢) وقال هذا حديث صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بعبد الله بن سلمة فمدار الحديث عليه وعبد الله بن سلمة غير مطعون فيه. وأخرجه في موضع آخر (٤/ ١٠٧) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وصححه الذهبي في الموطنين. (٢) المسند (٢/ ٢٨٧). (٣) التاريخ الكبير (٥/ ٩٩) برقم ٢٨٥ والتاريخ الأوسط (١/ ٣٤٣). (٤) المنتقى (١/ ٩٤ - ٩٨) برقم ٩٤. (٥) وفي المنتقى نعرف وننكر، والمصنف ينقل بواسطة شيخه ابن دقيق العيد في الإمام (٣/ ٦٨) وكذلك وقع عنده. (٦) مختصر سنن أبي داود (١/ ١٥٦).