وروي أيضًا من حديث حماد، عن أشعث، عن الحسن (٢): إذا رأت النفساء أقامت خمسين ليلة.
قال (٣): وكذلك رواه يونس بن عبيد (٤).
وقال البخاري (٥) في تاريخه: سالم (٦) مولى بن سليم أن مولاته أم يوسف، ولدت بمكة فلم تر دمًا، فلقيت عائشة رضي الله عنها فقالت: أنت امرأة طهرك الله فلما نفرت رأته. قال البخاري: قاله لنا موسى بن إسماعيل.
وقال الأوزاعي (٧): عندنا امرأة تنفس ستين يومًا.
وحكى الطحاوي عن الليث عن بعضهم سبعين يومًا.
والنفساء اسم الوالدة، يقال: نُفِست -بضم النون وكسر الفاء وبفتح النون وكسر الفاء- فإذا حاضت قيل بفتح النون وكسر الفاء لا غير.
والورس: نبات يزرع باليمن، ولا يكون بغير اليمن، نباته مثل السمسم، فإذا
(١) السنن الكبرى (١/ ٣٤٢). (٢) وفي السنن الكبرى إذا رأت النفساء أقامت خمسين ليلة والصنف ينقل عن شيخه ابن دقيق العيد وهو كذلك ساقط من الإمام (٣/ ٣٥٥). (٣) أي البيهقي. (٤) أي عن الحسن. (٥) التاريخ الكبير (٤/ ١٩٤) برقم ٢٤٦٣. (٦) كذا وقع في الأصل تبعًا لشيخه ابن دتيق العيد في الإمام (٣/ ٣٥٥) وصوابه سهم، وابن دقيق العيد نقل هذا الكلام عن البيهقي كما في السنن الكبرى (١/ ٣٤٣). (٧) هذا النقل عن ابن العربي المالكي كما في عارضة الأحوذي (١/ ٢٢٨)، وانظر الاستذكار (٣/ ٢٤٩).