توفي سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك، قاله الواقدي (٣).
وذكر الكلاباذي طريفًا هذا، وقال: كان قد باعه عمه فأغلظت له مولاته، فقال: ويحك، إني رجل من العرب، فلما جاء زوجها قالت: ألا ترى إلى ما يقول طريف؛ فسأله فأخبره، فقال: خذ هذه الناقة فاركبها، وخذ هذه النفقة والْحَقْ بقومك، قال: لا والله، لا ألحق بقوم باعوني أبدًا. فكان ولاءه لبني الهجيم حتى مات (٤).
خُرّج له في الصحيح (٥).
وأما إتيان المرأة وهي حائض: فمحرم باتفاق العلماء (٦)، ونصّ الشافعي (٧)
(١) انظر الجرح والتعديل (٤/ ٤٩٢) برقم ٢١٦٤. (٢) الطبقات الكبرى (٧/ ١٥٢). (٣) طبقات ابن سعد (٧/ ١٥٢). (٤) رجال صحيح البخاري (١/ ٣٧٨). ونقل المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٨١ - ٣٨٢) هذا الكلام معزوًا إلى أبي نصر الكلاباذي، والحق أنه من كلام الفلاس كما ذكر ذلك أبو نصر في كتابه. (٥) تهذيب الكمال (١٣/ ٣٨٠) برقم ٢٩٦٢. وممن وثقه من الأئمة الحافظ الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (ص ٣٨) برقم ٢٤٢، وكما ابن عبد البر كما في الاستغناء (١/ ٤٨٥) برقم ٤٩١ وذكره في جملة الصحابة أبو أحمد العسكري وابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم وغيرهم. انظر: إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (٧/ ٦٠) برقم ٢٥٨١. (٦) الأوسط لابن المنذر (٢/ ٢٠٨)، المجموع للنووي (٢/ ٣٥٩). (٧) نقله المحاملي عن الشافعي وعبارته: من فعل ذلك فقد أتى كبيرة انظر المجموع للنووي (٢/ ٣٥٩). وممن عده من الكبائر ابن النحاس كما في تنبيه الغافلين (ص ١٧٠). وكذا ابن نجيم كما في شرح رسالة الصغانر والكبائر (ص ٥٣).