ابن ربيعة، ثم خلف عليها بعده عبد الرحمن بن عوف، ذكر حديثها أبو داود (١).
وروينا من طريق الدَّارميِّ (٢): أنا هاشم بن القاسم: نا شعبة قال: سألت عبد الرحمن بن القاسم عن المستحاضة، فأخبرني عن أبيه، عن عائشة: أنّ امرأة استحيضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها (٣)؛ قال: لا أحدثك عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، قال: فأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلًا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلًا، وتغتسل للصبح غسلًا.
قال الدَّارميُّ (٤): أنا أحمد بن خالد: نا محمد بن إسحاق، عن الزُّهريّ، عن القاسم: أنها كانت بادية بنت غيلان الثقفية، وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة. قال: إنَّما هي سهلة بنت سهيل بن عمرو استحيضت وأن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - كان أمرها بالغسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك أمر أن تجمع بين الظهر والعصر في غسل واحد، والمغرب والعشاء في غسل واحد، وتغتسل للصبح.
والخامسة: سودة (٥) بنت زمعة زوج رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -، رواه العلاء (٦) بن المسيب، عن الحكم، عن أبي جعفر: أن سودة استحيضت ...
(١) في سننه كتاب الطهارة (١/ ١٥٠) برقم ٢٩٥ باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلًا. (٢) السنن (١/ ٢٢٠) برقم ٧٧٧. (٣) في السنن فأمرت قال: قلت لعبد الرحمن: النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - أمرها؟ (٤) السنن (١/ ٢٢٢) برقم ٧٨٤. (٥) حديثها عند أبي داود معلقًا وابن خزيمة حيث ذكر البيهقي أن ابن خزيمة أخرجه موصولًا. (٦) رواه أبو داود في سننه كتاب الطهارة (١/ ١٤٠) برقم ٢٨١ باب في المرأة تستحاض ومن قال تدع الصَّلاة عدة الأيَّام التي كانت تحيض ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٣٥) وابن خزيمة موصولًا ذكر ذلك البيهقي.