سلمةُ منه أبا عبد الله الجدليَّ، وزادَ فيه: الحارث بن سويد، بين التيمي، وعمرو.
وقد خالفه شعبةُ، الثوريُّ، كما في:
الوجه الثاني: عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا:
رواه عبدُ الرزاقِ في (مصنفه ٧٩٩)، وابنُ أبي شيبةَ (١٩٣٨)، عنِ ابنِ مهديٍّ، والبيهقيُّ في (الكبرى ١٣٢٦)، من طريق عبد الله بن الوليد، ثلاثتهم: عنِ الثوريِّ، عن سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن إبراهيمَ، عنِ الحارثِ بنِ سُويدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قَالَ:«ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»، قَالَ: وَقَالَ الحَارِثُ: «مَا أَخْلَعُ خُفَّيَّ حَتَّى آتِيَ فِرَاشِي».
وتوبع سلمة على قول الحارث،
فقد رواه ابنُ أبي شيبةَ في (مصنفه ١٩٣٤) قال: حدثنا أبو أسامةَ، عنِ الأعمشِ، عن إبراهيمَ التيميِّ، قال: سألتُ الحارثَ بنَ سُويدٍ عنِ المسحِ على الخُفَّينِ؟ فقال: امسحْ، فقلتُ: وإن دَخَلْتُ الخَلاءَ؟ فَقَالَ: وإنْ دَخَلْتَ الخلاءَ عشرَ مراتٍ.
وخالفهم جميعًا يزيد بن أبي زياد، كما في:
الوجه الثالث: عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عنِ الحارثِ بنِ سُويدٍ، عن عمرَ، موقوفًا:
رواه البيهقيُّ في (الكبرى ١٣٣٥)، من طريقِ يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عنِ
الحارثِ بنِ سُويدٍ، عن عمرَ رضي الله عنه، قال:"يَمْسَحُ المسَافِرُ عَلَى الخُفَّينِ ثَلاثًا".