٤٥٧ - بَابٌ: مَا رُوِيَ فِي فَضْلِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ
٢٧١٨ - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ:
◼ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم [وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ]، فَقَالَ: (([أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالعَجَبِ؟ ] إِنِّي رَأَيْتُ البَارِحَةَ عَجَبًا؛ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلَائِكَهٌ (قَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ القَبْرِ)، فَجَاءَهُ وُضُوءُهُ، فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ ... )) الحَدِيثَ، وَفِيهِ: ((وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي النَّبِيِّينَ وَهُمْ حِلَقٌ حِلَقٌ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ طَرَدُوهُ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ... ))، الحَدِيثَ مُطَوَّلًا فِي فَضَائِلِ كَثِيرٍ مِنَ الأَعْمَالِ وَنَجَاةِ العَبْدِ بِهَا.
[الحكم]: ضعيفٌ منكَرٌ، وحَكَم بنكارته: العُقَيليُّ -وأقرَّه: الذَّهَبيُّ، وابنُ حَجَرٍ، والألبانيُّ-، وابنُ حِبَّانَ، وأقرَّه: ابنُ طاهرٍ، وابنُ الجَوْزي. وقال ابنُ مَنْدَهْ وابنُ عساكرَ: "غريبٌ".
وضَعَّفَهُ: العِراقيُّ، والهَيْثَميُّ، والزَّبيديُّ.
[التخريج]:
[طب (جامع ٦٩٣٧، واللفظ له، ٦٩٣٨) / طط ٣٦/ حكيم ١٣٢٤ (والرواية له ولغيره) / سط (ص ١٦٩ - ١٧١) (والزيادتان له ولغيره) / ..... ].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.