٤٢٣ - بَابٌ: قِرَاءَةُ الجُنُبِ لِلْقُرْآنِ
٢٥٦٦ - حَدِيثُ عَلِيٍّ:
◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَا وَرَجُلَانِ: رَجُلٌ مِنَّا، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ -أَحْسَبُ-، فَبَعَثَهُمَا عَلِيٌّ رضي الله عنه وَجْهًا، وَقَالَ: ((إِنَّكُمَا عِلْجَانِ، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا))، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ المَخْرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً، فَتَمَسَّحَ بِهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ القُرْآنَ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا القُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ -أَوْ قَالَ: يَحْجِزُهُ- عَنِ القُرْآنِ شَيْءٌ؛ لَيْسَ الجَنَابَةَ)).
[الحكم]: مختلَفٌ فيه: قال الشافعيُّ: "أهلُ الحديثِ لا يُثبِتونه" -وأقرَّهُ البَيْهَقيُّ.
وضَعَّفَهُ: أحمدُ -وأقرَّهُ الخَطَّابيُّ-، وابنُ المُنْذِرِ، والمُنْذِريُّ، والنَّوَويُّ، وابنُ رَجَبٍ، والألبانيُّ.
بينما صَحَّحَهُ: التِّرْمِذيُّ -وتبِعه البَغَويُّ-، وابنُ خُزَيمةَ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكمُ، وابنُ السَّكَنِ، وعبدُ الحقِّ الإشبيليُّ، والشَّوْكانيُّ، وأحمد شاكر. وجوَّدَهُ: ابنُ المُلَقِّنِ. وحَسَّنَهُ: ابنُ حَجَرٍ.
والراجحُ: أنه ضعيفٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.