والبيهقيُّ في (السنن ١٣٣٠)، من طريق شجاع بن الوليد.
كلاهما: عن زائدةَ بنِ قدامةَ، قال: سمعتُ منصورًا، يقولُ: كنَّا فى حُجرةِ إبراهيمَ النخعيِّ ومعنا إبراهيمُ التيميُّ، فذكرنا المسحَ على الخُفَّينِ، فَقَالَ إبراهيمُ التيميُّ: حدثنا عمرُو بنُ مَيمونٍ، عن أبي عبدِ اللهِ الجدليِّ، عن خزيمةَ بنِ ثَابتٍ، قال:((جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنَا. يَعْنِى: المَسْحَ عَلَى الخُفَّينِ لِلْمُسَافِرِ)).
ولذا قال البيهقيُّ:"وقصةُ زائدةَ عن منصورٍ تدلُّ على صحةِ ما قال شعبةُ"(السنن الكبرى ٢/ ٣٢٥).
وأما طريقُ إبراهيمَ التيميِّ:
فقد اختُلِفَ عليه على أوجهٍ:
الوجهُ الأولُ: عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت.
رواه أحمد (٢١٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت إبراهيمَ التيميَّ، يُحدِّثُ عن الحارث بن سويد، عن عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت، عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ» أَحْسِبُهُ قَالَ: «وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ فِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ».
ورواه ابنُ ماجه (٥٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، مثله.
كذا ليس فيه ذكر (المقيم)، ولا زيادة:(لَوِ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا)، وأسقطَ