وفي (٢١٨٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي معشر، عن النخعي ... به.
ورواه الطبرانيُّ (٣٧٨٤، ٣٧٨٥، ٣٧٨٦، ٣٧٨٧، ٣٧٨٨) -على التوالي- من طريق: عليِّ بنِ الحكمِ النانيِّ، وشعيب بن الحبحاب، والحارث العكلي، ويزيد بن الوليد، وزكريا البدي، عن إبراهيم النخعي ... به.
فمداره عند الجميع على إبراهيم النخعي مقتصرًا على مسح المسافر والمقيم، ليس عنده زيادة:(الاستزادة).
وأُعِلَّ هذا الطريق بالانقطاع بين إبراهيم النخعي، وأبي عبد الله الجدلي:
قال شعبةُ:"لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح"(جامع الترمذيِّ ١/ ١٥٩)، (المراسيل لابن أبي حاتم ١٦، ١٧).
وبمثله قال أبو داود (تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٦).
وقال حربُ بنُ إسماعيلَ:"قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أبو عبد الله الجدلي معروفٌ؟ قال: نَعَمْ، ووَثَّقَهُ، ولكن شعبة قال: إن إبراهيم لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي"(المراسيل لابن أبي حاتم صـ ٨).
ولذلك ضَعَّفَ الترمذيُّ هذا الوجه قائلًا:"وقد روى الحكم بن عتيبة، وحماد، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدليِّ، عن خزيمةَ بنِ ثابتٍ ولا يَصحُّ"(الجامع ١/ ١٥٩)، ثم أسند كلام شعبة السابق.
ويدلُّ على صحةِ ذلك:
ما رواه الترمذيُّ في (العلل الكبير ٦٤)، قال: حدثنا القاسم بن دينار