وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعف يزيد بن أبي زياد، قال ابنُ حَجَرٍ:"ضعيفٌ كبر فتغيَّرَ وصارَ يتلقنُ، وكان شيعيًا"(التقريب ٧٧١٧).
الطريقُ التاسعُ:
رواه الدولابي في (الكنى ١٠٠٠)، من طريق يحيى بن إبراهيم بن سويد أبو زكريا النخعي الكوفي، عن مسعر، عن عاصم ... به.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ، غير أن يحيى بن إبراهيم بن سويد النخعيَّ قدِ انْفَرَدَ بهذه الزيادةِ عن مسعرٍ، وخالفه:
عليُّ بنُ مُسْهر -وهو (ثقةٌ) - كما عند الطبرانيِّ في (الكبير ٧٣٦٦).
ومحمدُ بنُ إسحاقَ -وهو (صدوقٌ) - كما عند الطبرانيِّ في (الكبير ٧٣٦٧)، و (الأوسط ١٨٣١).
ووكيعٌ، كما عند الدارقطنيِّ في (سننه ٤٨٠)، ومن طريقه: البيهقيُّ في (الكبرى ٥٦٤).
ثلاثتهم: عن مسعر ... به، ولم يذكروا فيه زيادة:(لِلْمُقِيمِ). إلا أن وكيعًا ذكر في آخره قوله:(أَوْ رِيحٍ) بدل (أَوْ نَومٍ)، وسيأتي الكلام على هذه الرواية قريبًا.
الطريقُ العاشرُ:
رواه ابنُ قَانعٍ في (معجم الصحابة ٢/ ١١)، قال: حدثنا سماعة بن أحمد، نا بكار بن محمد، نا المبارك بن فضالة، عن عاصم ... به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: بكار بن محمد، وهو السيريني، قال يحيى بنُ مَعِينٍ:"كتبتُ عنه، ليسَ به بأسٌ"، وخالفه باقي النقاد، فقال البخاريُّ: