للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

"يتكلمون فيه"، وقال أبو زرعة: "ذاهبُ الحديثِ، روى أحاديثَ مناكيرَ، حدَّثَ عنِ ابنِ عون بما ليس من حديثِهِ"، وقال أبو حاتم: "لا يسكن القلب عليه مضطرب"، وقال ابنُ عَدِيٍّ: "كلُّ رواياتِهِ لا يُتابعُ عليها"، وقال ابنُ حِبانَ: "لا يُتابعُ على حديثِهِ حدَّثَ عنِ ابنِ عون والعمري أشياء معلولة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفردَ". انظر (لسان الميزان ١٥٥٠). وذكره العقيليُّ أيضًا في (الضعفاء ١/ ٣٣٩) وذكر له ثلاثةَ أحاديث عنِ ابنِ عون، وقال: "كلُّ هذه لا يُتابعُ عليها بكار، وليستْ بمحفوظةٍ من حديثِ ابنِ عون".

وقد روى الحديثَ الخطيبُ في (تاريخه ١٠/ ٣٠٧)، من طريقِ ابنِ قَانعٍ بسندِهِ، لم يذكر فيه الزيادة، فلعلَّ الوهم منِ ابنِ قَانعٍ في كتابه، فقد كان يُخطئُ ويهمُ كثيرًا، قال الدارقطنيُّ: "كان يحفظُ ويعلمُ، ولكنه كان يُخطئُ ويُصرُّ على الخطأ"، وقال أيضًا: "يُعتمدُ حفظه، ويُخطئُ خطأ كثيرًا، ولا يرجعُ عنه"، وقال البرقانيُّ: "في حديثِهِ نكرة". وقال ابنُ فتحون: "لم أرَ أحدًا ممن ينسبُ إلى الحفظِ أكثر أوهامًا منه، ولا أَظلم أسانيدَ، ولا أنكر متونًا" (لسان الميزان ٤٥٣٨).

الطريقُ الحادي عشرَ:

رواه الطبرانيُّ في (الكبير ٧٣٥٦)، وابنُ المقرئ في (معجمه ٤١٥)، من طريق أسد بن موسى، حدثنا عبد الملك بن الوليد بن معدان، عن عاصم ... به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: عبد الملك بن الوليد بن معدان، وهو: "ضعيفٌ" كما في (التقريب ٤٢٢٧).