وعبدُ الرحمنِ بنُ بَحْرٍ:"مقبولٌ" كما في (التقريب ٣٨٠٨).
قلنا: وقعَ عندَ الخطيبِ من طريقِ (عبدِ العزيزِ بن بَحْرٍ الخلالِ)، وكذا ترجم له.
فإن لم يكن وهمٌ من أحدِ رواته، فهو متابعٌ لعبدِ الرحمنِ، وتنحصر العلة في: رشدينَ، ولكن عبد العزيز مطعون فيه أيضًا، انظر (اللسان ٥/ ١٩٤).
[تنبيهان]:
الأول: روى ابنُ قَانعٍ هذا الحديثَ في ترجمةِ بُدَيلِ بنِ وَرْقَاءَ وهكذا سمَّاهُ في الحديثِ؛ وهو وهم، وإنما رُوي هكذا "بُدَيلٌ" غير مَنْسوبٍ، وقال بعضُهم:"حليف لهم" أي: لبني لخم، انظر (تاريخ ابن يونس ١/ ٦٠)، (الإصابة ١/ ٥١٣)، (الاستيعاب ١/ ١٥١)، (أسد الغابة ٣٨٤)، (الوافي بالوفيات ١٠/ ٦٤).
الثاني: قال ابنُ الأثيرِ في (أسد الغابة ٢٨٣٥)، وابنُ حَجَرٍ في (الإصابة ٤٥٦٣):
((عبدُ اللهِ بنُ بُدَيْلٍ آخرُ، رَوى عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في المسحِ عَلَى الخُفَّينِ، أخرجه ابن منده "مختصرًا")).
وهو وهم أيضًا؛ قال أبو نُعَيمٍ:"وذَكَرَ عبدَ اللهِ بنَ بُدَيلٍ في المسحِ عَلَى الخُفَّينِ، وهو بديلُ ليس عبد الله"(معرفة الصحابة ٣/ ١٥٩٩).