الأُولى: عُبَيدَةُ بنُ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيُّ، "ضعيفٌ واختلطَ بأخرة" كما في (التقريب ٤٤١٦).
الثانيةُ: الحسن لم يسمع من عبادة، فعبادة بدري، ونَفَى الأئمةُ سماع الحسن من البدريين (جامع التحصيل ١٣٥)؛ ولذا قال ابن دقيق العيد:"ينظرُ في سماعِ الحسنِ من عبادة بن الصامت"(الإمام ٢/ ١٢٤).
وجزم بذلك مغلطاي في (شرح سنن ابن ماجه ٢/ ٢٣٥).
الثالثةُ: أبو عبيدةَ، ذكر المزيُّ في شيوخ عُبَيدَةَ الضَّبِّيِّ:(أبو عبيد أحد أصحاب الحسن) كما في (تهذيب الكمال ١٩/ ٢٧٣)، وذكر البخاريُّ في (الكنى ٤٥٠)(أبو عبيدة الناجي صاحب الحسن)، فإن كان المذكور في السند هو (الناجي) هذا -وهو ما نميلُ إليه- فهو ضعيفٌ؛ بل كذَّبه يحيى بنُ أبي كثير، راجع (اللسان ١٥٦١).
وقال الهيثميُّ:"رواه الطبرانيُّ في (الكبير) من رواية أبي (عتبة) -كذا فيه، والصواب:(عبيدة) كما سبقَ- عنِ الحسنِ، ولم أجدْ مَن ذكره"(مجمع الزوائد ١٣٧٨).