للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١) فقال الإمامُ الشافعيُّ: ((وأما حديثُ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى فبعضُ الناسِ يُدخِلُ بينه وبين عبدِ الرحمنِ رجلًا لا نعرفه، وبعضُهم يقول: عن عبد الرحمن، عن بِلالٍ. ولا نَعْلمُ عبد الرحمن رأى بِلالًا قط، عبدُ الرحمنِ بالكوفةِ، وبلالٌ بالشامِ، فإن كان مرسلًا فلسنا نقبله. وإن كان عن رجلٍ لا نعرفه بينه وبين بِلالٍ فليس يقبله أهلُ الحديثِ)) (معرفة السنن ١/ ٢٧٧).

٢) وقال الإمامُ أحمدُ: ((أَظُنُّ الأعمشَ غَلِطَ فيه، إنما قال الناسُ: عنِ ابنِ أبي ليلى، عن بلالٍ)) (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢).

٣) وقال إبراهيمُ الحربيُّ: ((وأجمعَ شعبةُ، ومنصورٌ، وحجاجٌ، وأبانُ بنُ تغلبَ، وابنُ أبي ليلى أنه: عنِ ابنِ أبي ليلَى، عن بِلَالٍ. واختَلَفَ أصحابُ الأعمشِ: فقائلٌ: عنِ ابنِ أبي ليلى، عن كعبٍ عن بِلالٍ. ومن قائلٍ: عنِ البراءِ، عن بِلالٍ. وقال سفيانُ: عنِ ابنِ أبي ليلَى، عن بِلالٍ، كما قاله شعبةُ وأصحابُهُ، وهذا عندي -والله أعلم- هو القولُ؛ لِعلمِ شعبةَ بحديثِ الحَكَمِ، وكثرةِ مجالسته إيَّاه، وتثبت منصور، وقلة الاختلافِ عنه، ولكثرةِ من وافقهما؛ ولأنه لم يوافقِ الأعمشُ من ينتفع به، ثم اختَلف أصحابُه، فكان ما رَوى سفيانُ أحبُّ إليَّ، وليسَ مَن قَالَ: كعبُ بنُ عُجرةَ بأثبتِ ممن قال البراءُ، ومن سفيانَ حين لم يذكرْ كعبًا ولا البراءَ)) (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٢٩٢).

٤) وقال أبو حاتمٍ الرازيُّ: ((الصحيحُ من حديثِ الأعمشِ: عنِ الحَكَمِ، عنِ ابنِ أبي ليلَى، عن بِلالٍ، بلا كعبٍ) ثم قال: ((الثوريُّ وشعبةُ أحفظُهُم)) (علل الحديث ١/ ٤١٣، ٤١٤).

٥) وقال ابنُ عمارٍ الشهيدُ -وذكر الروايات التي فيها الواسطة-: ((ورواه