وقالت طائفة: هم مملوكون، سئل الأوزاعي عن ولد أم الولد والمدبرة، فقال: أرقهم عمر بن عبد العزيز (٣)، ومكحول، قال: وسألت عن ذلك ابن شهاب فقال: يرقون برقها ويعتقون بعتقها.
قال أبو بكر: والأشهر عن الزهري أنه قال: هم مملوكون، كذلك ذكره معمر عنه (٤).
وقال ابن جريج (٥): قال لي ابن شهاب: هم مملوكون، عن عبد الملك بن مروان والخلفاء جرا (٦).
٨٧٩٥ - وقد روينا عن عميرة بن [يثربي](٧) الضبي أنه قال: هم عبيد يباعون، وروينا ذلك عن الوليد بن عبد الملك.
قال أبو بكر: والذي عليه عوام فقهاء الأمصار القول الأول.
(١) "الأم" (٨/ ٢٠ - أحكام التدبير). (٢) "المبسوط" للسرخسي (٧/ ٢٠٠ - ٢٠١ - باب مكاتبة المدبر). (٣) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (١٣٢٥٢)، و"سنن البيهقي الكبرى" (١٠/ ٣٤٩). (٤) أخرجه عبد الرزاق (١٣٢٥٠). (٥) أخرجه عنه عبد الرزاق (١٣٢٥١). (٦) كذا "بالأصل" وأيضًا عند عبد الرزاق، واستشكله المعلق عليه وقال: لعل الصواب (طرَّا). قلت: ومعنى طرَّا ما لا يحصى عدده من صنوف الخَلْق. انظر: "اللسان" (مادة: طرا). (٧) في "الأصل"، و "م": أثربي. وهو تصحيف وهو مترجم في "التاريخ للبخاري" (٧/ ٦٩).