أصبح بها عروسا، فدعا القوم، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا، وبقي رهط منهم عند رسول الله ﷺ فأطالوا المكث، فقام رسول الله فخرج وخرجت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ﵂ ثم ظن رسول الله ﷺ أنهم قد خرجوا فرجع، ورجعت معه حتى دخل على زينب فإذا هم جلوس، فرجع رسول الله ﷺ ورجعت معه حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة الله رضي عنها، وظن أنهم قد خرجوا، رجع، ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا. فضرب رسول الله ﷺ بيني وبينه بالستر، وأنزل الحجاب (١).
٦٧٧١ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا عبد الله بن بكر قال ثنا حميد الطويل، عن أنس ﵁ قال: أولم رسول الله ﷺ حين بني بزينب بنت جحش ﵂، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين، فلما رجع إلى بيته رأى رجلين قد مد بهما الحديث فوثبا مسرعين فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر، وأنزلت آية الحجاب (٢).
٦٧٧٢ - حدثنا إبراهيم بن منقذ قال: ثنا المقرئ عن جرير، عن سلم العلوي، عن أنس بن مالك ﵁، قال: كنت خادم رسول الله ﷺ فكنت
(١) إسناده صحيح وأخرجه البخاري (٥١٦٦) عن يحيى بن بكير به. وأخرجه أحمد (١٢٧١٦)، والبخاري في الأدب المفرد (١٠٥١)، والبيهقي ٧/ ٨٧ من طرق عن الليث بن سعد به. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (١٣٧٦٩)، والبخاري (٤٧٩٤) من طريق عبد الله بن بكر السهمي به.