٦٧٦٨ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، عن عائشة ﵂، أن أزواج النبي ﷺ كن يخرجن بالليل إلى المناصع (١)، وهو صعيد أفيح (٢)، وكان عمر ﵁ يقول لرسول الله ﷺ احجب نساءك، فلم يكن رسول الله ﷺ يفعل. فخرجت سودة ذات ليلة، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة، حرصا على أن تنزل آية الحجاب. قالت عائشة ﵂: فأنزل الله الحجاب (٣).
٦٧٦٩ - حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث … فذكر بإسناده مثله (٤).
٦٧٧٠ - حدثنا روح، قال: ثنا يحيى قال: حدثني الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك ﵁ قال: كنت أعلم الناس بشأن الحجاب فيما أنزل، وكان أول ما أنزل في مبتنى (٥) رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش
= وأخرجه الدارمي (١٩٨٠) من طريق يزيد بن هارون به. (١) هي: المواضع التي يتخلى فيها لقضاء الحاجة واحدها منصع. (٢) أي: واسع. (٣) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الله بن صالح. وأخرجه أحمد (٢٥٨٦٦)، والبخاري (١٤٦)، ومسلم (٢١٧٠) (١٨)، والبيهقي ٧/ ٨٨ من طرق عن الليث به. (٤) إسناده صحيح. (٥) من الابتناء، الابتناء والبناء: الدخول بالزوجة، والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها.