٥٨٤٢ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا روح وسعيد بن عامر، قالا: ثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج ﵁ أنه قال: يا رسول الله إنا لاقو العدو غدًا وليس معنا مدًى، قال:"ما أنهر الدم وذكرت اسم الله عليه، فكل ليس السن والظفر، وسأخبرك أما الظفر فمُدَى الحبشة، وأما السن فعظم"(١).
٥٨٤٣ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: حدثني سفيان الثوري، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده، رافع بن خديج ﵁ أنه قال يا رسول الله ﷺ: إنا نرجو، أو نخشى أن نلقى العدو، وليس معنا مدًى: أفنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله ﷺ:"ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا، إلا السن والظفر"(٢).
قال أبو جعفر: ففي هذا الحديث إخراج النبي ﷺ السن والظفر مما أباح الذكاة به.
(١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (١٥٨٠٦)، والبيهقي ٩/ ٢٤٥ - ٢٤٦ من طريق سعيد بن عامر به. وأخرجه البخاري (٥٥٠٣)، ومسلم (١٩٦٨) (٢٣)، والنسائي في المجتبى ٧/ ٢٢٨ وفي الكبرى (٤٤٩٨) من طرق عن شعبة به. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٨٤٨١)، وأحمد (١٧٢٦١)، والبخاري (٥٥٠٦، ٥٥٠٩)، ومسلم (١٩٦٨) (٢٠)، والترمذي (١٤٩١)، والنسائي في المجتبى ٧/ ٢٢٨ وفي الكبرى (٤٤٩٩)، وابن الجارود (٨٩٥)، والطبراني في الكبير (٤٣٨٠ - ٤٣٨١)، والبيهقى ٩/ ٢٤٦ من طرق عن سفيان الثوري به.