مِنَ النَّبَاتِ ثَوْبًا يَلْبِسَانِهِ. وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ الثَّانِي أَشَارَ يَعْقُوبُ" (١).
وَفِي "الْجَمْهَرَةِ": "الكُرَّزُ": الطَّيْرُ الَّذِي يَحُولُ عَلَيْهِ الحَوْلُ مِنْ طُيُورِ الجَوَارحِ. وَأَصْلُهُ كُرَّهَ، أَيْ: حَاذِقٌ، فَعُرِّبَ فَقِيلَ: كُرَّزٌ، قَالَ:
كَالكُرِّزِ المَرْبُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادِ (٢) " (٣)
وَفِيهَا: "الهَاوُونُ" (٤).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: "زَعَمُوا أَنَّهُ لَا يُقَالُ: "هَاوَنٌ"، لأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَاعِلٌ مَوْضِعُ عَيْنِ الفِعْلِ وَاوٌ مِنَ الأَسْمَاءِ" (٥).
د: "الطَّاجَنَ": المِقْلَا. وَ "رَجُلٌ قُرْبُز": وَلَّاحٌ حَاذِقٌ بِالأَشْيَاءِ" (٦).
وَأَنْشَدَ:
حَتَّى مَاتَ وَهوَ مَحَرْزَقٌ (٧)
ط: "صَدَرُ بَيْتِ الأَعْشَى: (طويل)
فَذَاكَ وَمَا أَنْجَى مِنَ المَوْتِ رَبَّهُ … بِسَابَاطَ حَتَّى مَاتَ وَهُوَ مَحَرْزَقُ (٨)
أَرَادَ النُّعْمَانَ بنَ المُنْذِرِ حِينَ سَخِطَ عَلَيْهِ كِسْرَى، فَرَمَى بِهِ إِلَى الفِيَلَةِ فَقَتَلَتْهُ.
وَ "سَابَاطُ": مَوْضِعٌ (٩). وَ "مُحَرْزَقٌ": مَحْبُوسٌ (١٠).
(١) الاقتضاب: ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥.(٢) البيت لرؤية في مجموع أشعار العرب: ٣/ ٣٨؛ الجمهرة: ٢/ ٣٢٥. ويروى بلفظ "المشدود".(٣) الجمهرة: ٢/ ٣٢٥ - ٣/ ٥٠٠.(٤) أدب الكتاب: ٥٠١.(٥) الجمهرة: ٣/ ١٨٣ - ٤١٩.(٦) أدب الكتاب: ٥٠١؛ الجمهرة: ٣/ ٣٥٧؛ المعرب: ٢١١ - ٩٦ - ٢٥٩.(٧) أنشده ابن قتيبة في أدب الكتاب: ٥٠٢.(٨) ديوانه: ٢٦٩؛ العين: ٣/ ٣٢٣؛ المعرب: ١١٦؛ الأغاني: ٢/ ١٢٠؛ معجم ما استعجم: ٢/ ٤٨٥.(٩) موضع بالمدائن معجم البلدان: ٣/ ١٦٦.(١٠) المعرب: ١١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.