وَالسَعْدي: "لَيْس بِثِقَةٍ".
وَتَرْجَمَهُ ابْنُ خَلْكَان فِي "وَفَيَات الأَعْيَان" وَقَالَ: "وَهَذَا مُطَرِّف لَيْس مِنَ المَشَاهِيْرِ الَّذِيْن أَحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِهِم" (١).
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "قَاضِي صَنْعَاء، كَان مِنَ الأَخْيَار الصُّلَحَاء، لَكِنَّهُ وَاهٍ، قَالَ ابْنُ مَعِيْن: كَذَّاب. وَقَال النَّسَائِي: لَيْس بِثِقَةٍ. وَأَسْقَطَهُ ابن حِبَّان، وَضَعَّفَهُ آخَرُوْن".
وَقَالَ فِي "دِيْوَان الضُّعَفَاء": "وَاهٍ، كَذَّبَهُ يَحْيَى بن مَعِيْن".
وَقَالَ فِي "الَمُغْنِي": "ضَعَّفُوْهُ، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْن: "كَذَّاب".
وَقَالَ ابْنُ أَسْعَد اليَافِعِي فِي "مِرْآة الزَّمَان": "حَدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَطَعَنَ فِي رِوَايَتِهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ المُحَدِّثِيْن، وَقَال بَعْضُهُم: كَان رَجُلًا صَالِحًا".
وَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي "فَتْح البارِي" (٢): "ضَعِيْفٌ".
وَقَالَ ابْنُ المُلَقِّن فِي "البَدْر المُنِيْر": "وَاهٍ، كَذَّبَهُ ابن مَعِيْن" (٣).
وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ" (٤).
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع": "نُسِب إِلَى الكَذِب، وَقَالَ النَّسَائي: "لَيْس بالقَوِي" (٥).
(١) قُلْتُ: فِي كَلامِهِ هَذَا بَيَانٌ لِمَنْهَجِهِ فِيْمَا يَذْكُرُهُ مِنَ التَّرَاجِم، وَأَنَّهُ لا يَذْكُرُ فِيْهِ إِلا مَنْ كَان مَشْهُوْرًا.(٢) (٦/ ٤٩٣).(٣) (١٦/ ١٩٥).(٤) (١٨/ ٤٤٤).(٥) (١/ ٢٥٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute