وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ ضَعِيْفٌ" (١).
وَقَالَ الحَافِظُ فِي "إِتْحَاف المَهَرَة" (٢): "ضَعِيْفٌ".
وَقَالَ العَلامَة الألْبَانِي فِي "الإِرْوَاء": "كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْن (٣). وَقال مَرَّةً: ضَعِيْفٌ، كَمَا قَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤).
وَقَالَ فِي "الصَّحِيْحَة" (٥): "مُتَّهَم".
تَوَلِّيْه للقَضَاء:
قَالَ تِلْمِيْذُهُ حَاجِب بن سُلَيْمَان المَنْبَجِي: "كَان مُطَرِّف بن مَازِن قَاضِي صَنْعَاء، وَكان رَجُلًا صَالِحًا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فقال لَهُ: حَلَفْتُ بِطَلاق امْرَأَتِي ثَلاثًا أَنِي أَخْرِي عَلَى رَأْس القَاضِي، فَقَام وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَخَذَ مِنْدِيْلًا وَوَضَعَهَا عَلَى رَأَسْهِ طَاقَيْن أَوْ ثَلاثة، ثُمَّ دَعَا الرَّجُل فَأَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ سَريرًا، وَقَعَدَ مُطَرِّف تَحْتَ السَّرِيْر، وَقال لَهُ: اصْعَد، وَافْعَل، وأَقْلِلْ. أَوْ كَمَا قال" (٦).
وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِي فِي "المُصَنَّف" (٧): "شَهِدْتُ عِنْدَ مُطَرِّف بن مَازِن، فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي".
وَقَالَ -أَيْضًا-: "مَات مَعْمَر عِنْدَنا، وَحَضَرْنَا مَوْتَهُ، وَخَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ
(١) (٤/ ٢٦٢).(٢) (١٥/ ٥٨٣).(٣) (٤/ ١٨٠).(٤) (٥/ ٨١).(٥) (٣/ ٨٠).(٦) أَخْرَجَ هَذِهِ الحِكَايَة ابن عَدِي فِي "الكَامِل" بِإِسْنَادٍ حَسَن.(٧) (٨/ ٣٣٧/ ١٥٤٤٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute