وذَكَرَهُ ابن شَاهِيْن فِي "تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء".
وَقَالَ الخَلِيْلي فِي "الإِرْشَاد": "رَوَى عَنْ مَالِك، لَمْ يتَّفِقُوْا عَلَيْهِ، رَوَى عَنْهُ الشَّافِعِي حَدِيْثَيْن، قال هِشَام بن يُوْسُف: اسْتَعَار كُتُبِي عَلَى أَنْ يَنْتَسِخَهَا وَيسْمَعَهَا مِنِّي فَنَسَخَهَا، وَرَوَاهَا عَنْ شُيُوْخِي ابن جُرَيْج وَغْيَرِهِ، انْظُرُوا فِي كُتُبِهِ؛ فَإنَّهَا تُوَافِق كُتُبِي".
وَأَخْرَجَ لَهُ أَبْو نُعَيْم الأَصْبَهَاني فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (١).
وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي فِي "العِلَل" (٢) حَدِيْثًا اخْتُلِفَ فِيْهِ، وقال: "وَأَمَّا حَدِيْثُ ابن جُرَيْج، عَنْ هِشَام، فَتَفَرَّدَ بِهِ مُطَرف بن مَازن عَنْهُ، وَوَهِمَ فِيْهِ".
وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "السُّنَن" (٣): "تَكَلَّمُوا فِيْهِ".
وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٤): "غَيْرُ قَوِي".
وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٥): "ضَعِيْفٌ".
وَقَالَ أَيْضًا فِي "السُّنن" (٦): "لَيْس بِالْقَوِي".
وَقَال فِي "مَعْرِفَة السُّنن والآثار" (٧): "هُوَ عِنْدَ أَهْلِ العِلْم بالحَدِيْث ضَعِيْفٌ".
وذَكَرَهُ ابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء"، وَقَالَ: "قَالَ يَحْيَى: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِي،
(١) (٣/ ٣٣٣/ ٢٨٦٧).(٢) (١٥/ ١٣/ س ٣٨٠٦).(٣) (١/ ١٤٢).(٤) (٢/ ٣٤١).(٥) (٦/ ٣٤١).(٦) (١٠/ ١٧٢).(٧) (٥/ ١٤٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute