فَلا تَصُوْمُوا": "قَدْ رَوَى عَنِ العَلاء غَيْر هَذَا الحَدِيْث وَلَمْ يَتَبَيّنْ فِي حَدِيْثِهِ وَرِوَايَاتِهِ حَدِيْث مُنْكَر فَأَذْكُرَهُ".
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "السُّنَن" (١): "ضَعِيْفُ الحَدِيْث".
وَقَالَ مَرَّة: "ضَعِيْفٌ" (٢).
وَقَالَ البُرْقَانِي فِي "سُؤَالاتِهِ": "سَأَلتُهُ -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيْم يَرْوِي عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ هُوَ بَصْرِيٌّ لا بَأْسَ بِهِ".
وَذَكَرَهُ السَّاجِي، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَارُوْد، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء".
وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْنَ فِي "الثِّقَات" أَيْضًا.
وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "السُّنَن الكُبْرَى" (٣): "ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، وَأبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن النَّسَائِي، والدَّارَقُطْنِي".
وَقَالَ فِي "الدَّعَوَات الكَبِيْر" (٤): "فِي حَدِيْثهِ ضَعْفٌ".
وَقَالَ عَبْدُ الحَق الإِشْبِيْلي فِي "الأَحْكَامِ الوُسْطَى" (٥) بَعْدَ ذِكْرِه حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة -رضي الله عنه-: "مَنْ كانَ عَلَيْهِ صَومٌ مِنَ رَمَضَانَ فَلْيَسْردْهُ ولا يُقَطِّعْهُ": "رَوَاهُ
(١) (٣/ ١٦٩/ ٢٣١٢).(٢) (٣/ ١٦٩/ ٢٣١٢).(٣) (٤/ ٢٥٩).(٤) (١/ ١٧٢/ ٢٣٦).(٥) (٢/ ٢٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.