وأجمَعوا على (٢) أَنَّها (٣) وَلَدتْ له أربعَ بناتٍ كلُّهنَّ أَدْرَكْنَ الإسلامَ وهاجَرْنَ، فَهُنَّ: زينبُ، وفاطمةُ، ورُقَيَّةُ، وأمُّ كلثومٍ.
[وأجمَعوا أنَّها وَلَدَتْ له ابنًا يُسَمَّى القاسمَ، وبه كان يُكنَى ﷺ](٤)، هذا ما (٥) لا خلافَ فيه بينَ أهلِ العلمِ.
وقال مَعْمَرٌ، عن ابنِ شهابٍ: زعَم بعضُ العلماءِ أنَّها وَلَدتْ له ولدًا يُسَمَّى الطاهرَ، قال (٦): وقال بعضُهم: ما نعلمُ (٧) وَلَدتْ له إلَّا القاسمَ (٨).
ووَلَدَتْ له بناتِه الأربعَ، وقال عُقَيلٌ، عن ابنِ شهابٍ: وَلَدتْ له خديجةُ: فاطمةَ، وزينبَ، وأمَّ كلثوم، ورُقَيَّةَ، والقاسمَ، والطاهرَ؛ وكانَتْ زينبُ أكبرَ بناتِ النَّبِيِّ ﷺ(٩).
(١) بعده في غ: "سنة وأجمعوا أنها ولدت له ابنا يسمى القاسم، وبه يكنى ﷺ وسيأتي"، وبعده في م: "سنة". (٢) زيادة من: الأصل. (٣) في الأصل: "أنه"، وفي الحاشية وقاله سبط ابن العجمي: "صوابه: أنها". (٤) سقط من: غ، وتقدم مكانه فيها قريبًا. (٥) في م: "مما". (٦) سقط من: م. (٧) في ي ٣، غ، ر، م: "نعلمها". (٨) أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٠٩) عن معمر به. (٩) أخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة ص ٤٣ (٤٦) من طريق عقيل به، وأخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٦٧، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٦٨، ٦٩ من طريق آخر عن ابن شهاب به.