٧٩٦٠ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبدانَ، أخبرَنا سُلَيمانُ بنُ أحمدَ، حدثنا مُعاذُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا ابنُ كَثيرٍ، حدثنا سفيانُ، عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: كُنّا نَتَحَدَّثُ أنَّ اليَدَ العُليا هِىَ المُنفِقَةُ (١).
٧٩٦١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو العباسِ أحمدُ بنُ محمدٍ الشّاذْياخِىُّ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا بشرُ بنُ بكرٍ، عن ابنِ جابِرٍ، عن عُروةَ بنِ محمدِ بنِ عَطيَّةَ قال: حَدَّثَنِى أبى، أنَّ أباه أخبَرَه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في أُناسٍ مِن بَنِى سَعدِ بنِ بكرٍ، وكُنتُ أصغَرَ القَومِ فخَلَّفونِى في رِحالِهِم، ثُمَّ أتَوا رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقَضَوا حَوائجَهُم، ثُمَّ قال:"هَل بَقِىَ فيكُم أحَدٌ؟ ". قالوا: يا رسولَ اللهِ، غُلامٌ مِنا خَلَّفناه في رِحالِنا. فأَمَرَهُم أن يَبعَثونِى إلَيه، فأتَونِى فقالوا: أجِبْ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. فأَتَيتُه، فلَمّا رآنِي قال:"ما أغناكَ اللَّهُ، لا تَسأَلِ النَّاسَ شَيئًا؛ فإِنَّ يَدَ المُنطيَةِ (٢) العُليا، وإنَّ اليَدَ السُّفلَى هِيَ المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللَّهِ لَمَسئولٌ ومُنطًى". قال: فكَلَّمَنِى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بلُغَتِنا (٣).
(١) أخرجه ابن أبى شيبة (١٠٧٨٦) من طريق سفيان به. وفيه: "المتعففة". (٢) المنطية: المعطيةُ، وهى لغة أهل اليمن في أعطى. ينظر النهاية ٥/ ٧٦. (٣) أخرجه الحاكم ٤/ ٣٢٧ من طريق ابن جابر به، وصححه.