٧٤٤٣ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ القَطيعِىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنَى أبى، حدثنا علىُّ بنُ حَفصٍ، حدثنا ورقاءُ، عن أبى الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبى هريرةَ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عُمَرَ -رضي الله عنه- على الصَّدَقَةِ، فقيلَ: مَنَعَ ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوَليدِ، والعباسُ عَمُّ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما يَنقِمُ ابنُ جَميلٍ إلَّا أنَّه كان فقيرًا فأَغناه اللهُ، وأَمّا خالِدٌ فإِنَّكُم تَظلِمونَ خالِدًا؛ قَدِ احتَبَسَ أَدْرَاعَه (٣) وأَعتُدَه (٤) فى
(١) يعقوب بن سفيان ١/ ٥٠٠، ٥٠١. وأخرجه أحمد (٧٢٥)، والترمذى (٣٧٦٠) من طريق وهب بن جرير به، وقال الترمذى: حسن صحيح. (٢) فى ص ٣، م: "صدقة عام أو صدقة". (٣) فى س، م: "أدرعه". (٤) الأعتد؛ جمع عتاد، وهو أهبة الحرب من السلاح وغيره، ويجمع أعتدة أيضًا. الفائق ٢/ ٣٨٩.