(١٤٥١) الحديث السابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة قال:
نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن لبس الحرير والدِّيباج وآنية الذهب والفضّة، وقال:"هو لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرة".
أخرجاه في الصحيحين (١).
(١٤٥٢) الحديث الثامن والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن صلة بن زُفَر عن حذيفة قال:
جاء السيّدُ والعاقِبُ (٢) إلى النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالا: يا رسول اللَّه، ابعث معنا أمينَك. قال:"سأبعثُ معكم أمينًا حقَّ أمين" فتشرّفَ (٣) لها النّاس، فبعثَ أبا عُبيدة بن الجرّاح.
أخرجاه في الصحيحين (٤).
(١٤٥٣) الحديث التاسع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد عن عاصم بن بَهدلة عن زرّ عن حذيفة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لقيتُ جبريلَ عند أحجار المِراء (٥)، فقلتُ: يا جبريلُ، إنّي أُرسلْتُ إلى أُمَّة أُمّيّة: الرجل والمرأة والغلام والجارية والشيخ العاسي (٦) الذي لم يقرأ كتابًا قطّ. فقال: إنّ القرآن أُنْزِلَ على سبعة أحرف"(٧).
(١) المسند ٥/ ٣٨٥. وهو من البخاري ١٠/ ٩٤ (٥٦٣٢)، ومسلم ٣/ ١٦٣٧ (٢٠٦٧) من طريق شعبة، وله فيها طرق أُخر. ينظر أطرافه في البخاريّ ٩/ ٥٥٤ (٥٤٢٦). (٢) وهما صاحبا نجران: السيد: هو الأيهم أو شرحبيل. والعاقب: عبد المسيح. ينظر الفتح ٨/ ٩٤ (٣) تشرّف، ومثله استشرف: تطلّع. (٤) المسند ٥/ ٣٨٥. وهو من طرق عن أبي إسحق في البخاري ٧/ ٩٣ (٣٧٤٥)، ٨/ ٩٣ (٤٣٨٠)، ومسلم ٤/ ١٨٨٢ (٢٤٢٠). (٥) أحجار المراء: موضع قريب من المدينة. (٦) العاسي: الكبير. وفي بعض المصادر "القاسي" و"الفاني". (٧) المسند ٥/ ٤٠٠. ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٨/ ١١٠ (٣٠٩٨)، وحسّن شعيب إسناده من أجل عاصم. وقال الهيثمي ٢/ ١٥٣: وفيه عاصم، وفيه كلام لا يضرّ. ورواه الترمذي ٥/ ١٧٨ (٢٩٤٤) عن عاصم عن زرّ عن أبيّ، وقال: حسن صحيح. وذكر أحاديث الباب، ومنها: عن حذيفة.