(٦٨٥٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا عوف قال: حدّثني
علقمة بن عبد الله (١) المزني قال: حدَثني رجلٌ قال:
كنتُ في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينةِ، فقال عمر لرجل من القوم: كيف
سمعتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ينَعتُ الإسلام؟ قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"إنّ الإسلام
بدأ جَذَعًا، ثم ثَنِيًا، ثم رَباعِيًا، تم سَدِيسًا، ثم بازلًا" فقال عمر: فما بعد البُزُول إلا
النقصان (٣).
* * * *
رجلٌ آخر
(٦٨٥٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي بشر
عن سلاّم بن عمرو عن رجلٌ من أصحاب النبيّ -صلي الله عليه وسلم-
عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال:"إخوانُكم فأحسنوا إليهم- أو فأصلحوا إليهم- واستعينوهم على
[ما] غَلَبَكم، وأعينوهم على ما غَلَبَهم" (٣).
* * * *
(١) في الأصل "علقمة بن إبراهيم عبد الله". وينظر التقريب ١/ ٤٠٨ - وهو ثقة، روى له أصحاب السنن. (٢) المسند ٢٥/ ١٠٠ (١٥٨٠٢). وأخرجه أبو يعلى ١/ ١٧١ (١٩٢) في مسند عمر، وفيه أن عوفًا نسي اسم الرجل. قال الهيثمي ٧/ ٢٨٢: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يُسمّ، وبقيّة رجاله ثقات. وضعّف محقّقو المسندين إسناده لإبهام راويه عن الصحابي. (٣) المسند ٥/ ٥٨. وإسناده ضعيف، فسلّام مقبول -التقريب ١/ ٢٣٧. وقد أخرجه أبو يعلى ٢/ ٢٢١ (٩٢٠) ومن طريق شعبة أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١/ ١٠١ (١٩٠). وعزاه الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٣٩ لأبي يعلى، ووثق رجاله. وقد ضعّف الألباني الحديث- الضعيفة ٤/ ١٤٥ (١٦٤١).