ابن عمّ الأخنف بن قيس (١)
(٦٧٥٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين بن مُحمد قال: حدّثنا ابن أبي الزّناد عن
أبيه عن عروة بن الأحنف بن قيس قال: أخبرني ابن عمّ لي قال:
قلتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قُلْ لي قولاً وأقْلِلْ (٢). قال: "لا تعْصْب" قال: فعُدتُ عليه
مراراً، كلَّ ذلك يعود إليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تغضب" (٣).
*****
خال أبي الشَّوّار العَدَويّ
(٦٧٥٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عارم قال: حدّثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال:
حدّثنا السُّميط عن أبي السَّوّار عن خاله قال:
رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأناسٌ يتبعونه. قال: فاتّبعته معهم، ففجأني القومُ يسعَون، وأتى
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضَربَني ضَربةً، إما بعَسيب أو قَضيب أو سِواك أو شيء كان معه، فوالله ما
أوجَعَني. قال: فبتُّ بليلة فقلتُ: ما صربَني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلا لشيءٍ عَلِمه الله فيّ،
وحدّثتني نفسي أن آتِيَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبحْتُ. فنزل جبريلُ عليه السلام على النبيّ
- صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّك راعٍ، لا تكسِر قرونَ رعيّتك. فلمّا صلَّينا الغداة - أو قال: أصبحنا، قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ ناساً يَتْبعوني، وإني لا يُعْجِبُني أن يَتْبَعوني. اللهمّ فمَن ضربتُ أو
سَبَبْتُ فاجعَلْها له كَفّارةً وأجراً". أو قال: "مغفرة ورحمة" أو كما قال (٤).
*****
(١) قال ابن حجر في الإتحاف ١٦/ ٣٥١: قيل: هو جارية بن قدامة.
(٢) في المسند "لعلّي أعقله".
(٣) المسند ٥/ ٣٧٠. وسبق أن ذكر الحديث في مسند جارية (١١٧٦).
(٤) المسند ٥/ ٢٩٤: حديث أبي السوّار عن خاله. وجعله في الإتحاف والأطراف: العدويّ. وترجم المزّي لأبي
السوّار العدوي، روي له البخاري ومسلم والنسائي، وقال في ترجمته: وروى معتمر بن سليمان التّيمي عن أبيه
عن السميط عن أبي السوّار عن خاله عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. قال: فلا أدري هو هذا أو غيره - التهذيب ٨/ ٣٣٠.
والحديث بهذا الإسناد أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٥٨، تحت: خال أبي السوّار العدوي. ومن طريق
معتمر أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ٥/ ٣٢٣ (٢٠٧٦) ورجاله ثقات. وصحّح المحقّق إسناده.