(٦٧٥٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن أشعث عن عمّته عن عمّها
قال:
إني لَبِسوق ذي المجاز، على بُرْدَةٌ لي مَلحاءُ أسْحَبُها، فطعَنَني رجلٌ بِمِخْصَرةٍ، فقال:
"ارفع إزارَك، فإنّه أبقى وأنقى" فنظرْتُ فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظرتُ فإذا أراه إلى أنصاف
ساقيه (١).
****
ابن عمّ أبي الشماخ الأزدي
(٦٧٥٥) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو وأبوسعيد قالا: حدّثنا زائدة قال:
حدّثنا السائب بن حُبَيش الكَلاعي عن أبي الشّمّاخ الأزديّ عن ابن عمّ له - من أصحاب
النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
أنّه أتى معاويةَ، فدخل عليه فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَن وَلِيَ أمراً من
أمر المسلمين (٢) ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم أو ذي الحاجة، أغلق الله تعالى
دونَه أبوابَ رحمته عند حاجته وفقره، أفقرَ ما يكون إليها" (٣).
****
(١) المسند ٥/ ٣٦٤. قال المزّي في التهذيب ٨/ ٥٠٠: أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي عن عمّته رهم بنت الأسود. وفي ٨/ ٥٣٦ ذكر رهم بنت الأسود بن خالد عمّة أشعث، من المبهمات. وقال عنها ابن حجر في التقريب ٢/ ٨٦٣: لا تعرف. فإسناده ضعيف. (٢) في المسند والمجمع "الناس". وفي أبي يعلى مثل هذه الرواية. (٣) المسند ٨٤/ ٤٠٢ (١٥٦٥١)، ومن طريق زائدة أخرجه أبو يعلى ١٣/ ٣٦٨ (٧٣٧٨). وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ٢١٣ بعد أن عزاه لهما: وأبو الشمّاخ لم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات، وفي أبي يعلى: لا أدري من القائل: الأزدي لمعاوية، أو معاوية للأزدي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وقد ضعّف محقّقر المسند إسناده، وصحّحوه لغيره، وذكروا رواياته وشواهده. ولمحقّق الإتحاف تعليق طويل عليه ١٦/ ٧٣٩.