في هذه الآيات: لما وجد عيسى عليه السلام من بني إسرائيل محاولات التكذيب والصد والجحود، نادى: من أعواني على المكذبين بحجة الله، ومن ينصرني ويعاونني على الدعوة إلى الله؟ فأجابه الحواريون، ومكر الملأ الطغاة الماكرون.
قال مجاهد:({قَال مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ}: أي من يَتْبَعُني إلى الله). فأجابه الحواريون - وهم الأنصار لكل نبي - نحن أنصار الله وحملة لواء دينه بايعنا على ذلك. قال الضحاك:(الحواريون: أصفياء الأنبياء).
وقد جاءت السنة الصحيحة بهذا المعنى في أحاديث:
الحديث الأول: أخرج ابن ماجة بسند صحيح عن جابر بن عبد الله، قال: [كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على الناس في الموسم. فيقول: ألا رجلٌ يحملني إلى